ثقة الإسلام التبريزي

116

مرآة الكتب

البكري أستاده . وقد ذكرنا في عنوان مقتل أمير المؤمنين له أيضا ما في أوله من ذكر أبي ذر وسلمان ، وبقائهما إلى بعد وفاة عثمان ، وهو غير صواب . والعجب ان صاحب الرياض نقل ما نقل عن السمهودي والميزان بعد ما نسب الكتاب إلى أبي الحسن أستاد الشهيد الثاني ، وساق الكلام بحيث يفهم منه ان ما نقله عمن نقله ، إنما هو في حقه ، مع أن صاحب الميزان وغيره مقدم عليه كما ذكرناه أولا « 1 » . وقد سألت عن مصر عن أهل بيت أبي الحسن البكري المصري تفصيل كتاب « الأنوار » وانه هل هو لجدهم ؟ فلم يعرفوه ، وان لم ينكروه . أنوار الملكوت في شرح فصّ الياقوت . راجع : الياقوت . 539 - أنوار ناصرية « 2 » . في الطب بالفارسية : للفاضل المتطبب ، بل الحكيم المتفنن ، المولى محمد بن عبد الصبور الخوئي ، التبريزي ، المتوفى في العشر السابع بعد مائتين وألف . وهو على ثلاثة أقسام : القسم الأول في التشريح ، سماه « تشريح البشر » ، ألّفه مستمدا من كتب التشريح المؤلفة في مصر . أوله : « الحمد للّه الذي من صنعه خلق البشر . . . » . ذكر الأعضاء وتشريحها ثم رسم صورها .

--> ( 1 ) واحتمل الذهبي أيضا انه كان معاصرا له ، فقال : « أما البكري القصاص الكذاب ، فهو : أبو الحسن أحمد بن عبد اللّه بن محمد البكري ، طرقيّ مفتر ، لا يستحيي من كثرة الكذب الذي شحن به مجاميعه وتواليفه ، هو أكذب من مسيلمة ، أظنه كان في هذا العصر » . انظر : سير أعلام النبلاء 19 / 36 . ( 2 ) أو : مرآة الحكمة الناصرية . نسخة منه في المكتبة المرعشية ، في المجموعة رقم / 6168 .